ابن خاقان
476
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
( وافر ) [ - وله في ذلك أيضا ] فسر ذا راية خفقت بنصر * وعد في جحفل بهج الجمال إلى حمص فأنت لها « 1 » حليّ * تغاير فيه ربّات الحجال وله يحرّض « 2 » أمير المسلمين على إغاثة سرقسطة ، أعادها اللّه : ( كامل ) [ - وله يحرّض أمير المسلمين على إغاثة سرقسطة ] ما إن لها ولكشفها من غمّة * جثمت على أنفاس كلّ موحّد أحد سواك فحلّها بعزيمة * كالسّيف أو كالبارق المتوقّد فانهد لها لهفان مضطرم الحشى * تبرده من نار بأعذب مورد وصل السّرى وانف الكرى واعص الهوى * من مرشد لك في الحقيقة مرصد سافر بصبح لا تصخ سمعا إلى * فتوى الطّبيب ولا انتصاح العود وكما اجتباك اللّه حائط أمّة * فاحتط لها فعل الموفّق وانجد وبمن نماك إلى المعالي فاهتد * وبمن حماها بالعوالي فاقتد
--> ( 1 ) ب ق : بها ، وكذا الخريدة . ( 2 ) هذه القطعة زيادة في م .